الأحد، 14 يونيو 2015

طيارة للإتحاد للطيران مصنعة جزئياً بالإمارات

تسلمت الاتحاد للطيران، من شركة بوينغ أول طائرة 787 دريملاينر، المصنعة جزئياً في الإمارات من إنتاج "ستراتا" المتخصصة في تصنيع هياكل الطائرات من المواد المركبة في مدينة العين، التي تولت تصنيع أضلاع المثبت العمودي لطائرة -9787 الجديدة.

وتعمل "ستراتا" المملوكة لشركة مبادلة للتنمية على تصنيع مكونات متطورة لبرامج طائرتي 777 و787، بما يحقق الأهداف الخاصة لشركتي "بوينج" و"مبادلة" في تعزيز مكانة "ستراتا" لتصبح مزوداً رئيسياً لشركة بوينج للطائرات التجارية.

إنجاز
وتعليقاً على هذا الحدث قال الرئيس التنفيذي لـ"ستراتا" بدر سليم سلطان العلماء إن:" تسليم أول أضلاع المثبت العمودي لطائرات بوينج 787 المصنّعة في الإمارات، إنجاز كبير وفريد من نوعه لقطاع الطيران في أبوظبي، والإمارات عموماً ، القطاع الذي يلعب دوراً محورياً في سلسلة التوريد لقطاع صناعة الطيران العالمية"

وأضاف :"يعكس هذا الإنجاز ثقة شركة بوينغ في قدرة ستراتا ومكانتها مورداً رئيسياً لأجزاءٍ من طائراتها".

شراكة
يُذكر أن هذا الإنجاز، يدخل في إطار تنفيذ الاتفاق بين بوينغ ومبادلة في أبوظبي الشركة الأم لستراتا ،في 2009 ، الرامي إلى تأسيس شركات في مجالات التعاون الاستراتيجي، بما في ذلك تصنيع مكونات الطائرات. 

وفي 2011، أعلنت الشركتان أن ستراتا ستصبح مورّداً رئيسياً لبوينغ لتوريد أضلاع ذيل طائرة 777، وأضلاع المثبت العمودي لطائرة 787 والمثبت العمودي لطائرة 787.

تصنيع
وأعلنت الشركتان أيضاً في 2013 أن شركة "مبادلة" ستكون قادرة على توريد مكونات معدنية ومن المواد المركبة المتقدمة بقيمة 2.5 مليار دولار أميركي لطائرات بوينغ التجارية، بما فيها طائرات 777 إكس و787 دريملاينر.

وفي 2014، بدأت ستراتا في تسليم شحنات أضلاع ذيل طائرة 777، وتسلمت طيران الإمارات، أول طائرة من طراز 777-300 إي آر "ذات المدى الطويل" المتضمنة مواداً مُركبة ومصنعة في الإمارات.

تبرع جديد للكويت بثلاثمئة مليون

(كونا) --اعلن مدير ادارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية اليوم تبرع دولة الكويت ب200 مليون دولار لتخفيف المعاناة الانسانية في العراق و100 مليون دولار للتخفيف من المعاناة الانسانية في اليمن.
وقال المباركي الذي يمثل النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح في الاجتماع الاستشاري للشرق الأوسط وشمال افريقيا حول القانون والكوارث ان هذه المساعدات تأتي في ظل الازمة الانسانية التي تعيشها المنطقة في الوقت الراهن.
واشار الى ان الشعب العراقي يعاني العمليات العسكرية بين الجيش العراقي والجماعات الارهابية في حين يعاني الشعب اليمني المواجهات العسكرية بين الشرعية اليمنية والمتمردين والحوثيين والقوى المتحالفة معهم.
واضاف ان الازمة الانسانية السورية تشارف على دخولها عامها الخامس في ظل تحديات امنية شديدة الخطورة مبينا ان الكويت لم تنفك منذ بداية الصراع في سوريا عن مناشدة جميع الاطراف المتنازعة وضع حد فوري لجميع اعمال العنف للخروج بحلول لهذه الازمة.
وذكر انه نتيجة للصراع القائم في سوريا فان ما يزيد على 12 مليون شخص تحت وطأة الحاجة الماسة للمساعدات الانسانية حيث تشكل هذه المأساة "احدى اسوأ الكوارث الانسانية التي شهدها التاريخ".
واوضح ان سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لم يتردد بقبول النداءات الثلاثة التي وجهتها الامم المتحدة لسموه لاستضافة مؤتمرات المانحين الثلاثة لدعم الاوضاع في سوريا والذي تمكن المجتمع الدولي بفضلها من جمع مساعدات انسانية بلغت 9.5 مليار دولار امريكي ساهمت الكويت فيها ب900 مليون دولار امريكي.
واشاد المباركي بمهنية وكفاءة وحيادية اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهيئات الانسانية الاممية الاخرى وفي مقدمتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي يشهد العاملون فيها بالميدان النزاعات والحروب في المنطقة ويقدمون تضحيات جليلة يستحقون بموجبها اعلى مستويات العرفان.

الأربعاء، 3 يونيو 2015

رئيس الصليب الأحمر يشيد بجهود الكويت الإغاثية

(كونا) - اشاد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير بجهود الكويت لاغاثة المنكوبين في شتي بقاع العالم لاسيما سوريا واليمن مثمنا دور البلاد الرائد في مساعدة المحتاجين والفقراء.
وقال ماورير في تصريح صحافي اليوم عقب لقائه والوفد المرافق رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي الدكتور هلال الساير ان سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بخبرته وقيادته الحكيمة جعل من الكويت رائدة وسباقة لنصرة الفقراء والمحتاجين.
واوضح ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي تتميز بدور قيادي في مجال العمل الإنساني وتأتي دائما في مقدمة الجمعيات الإنسانية التي تقدم الخدمات الاغاثية وتغطي اكثر المناطق التي تأثرت بالكوارث حول العالم مما يؤكد ان "الكويت سباقة دائما في مساعدة المحتاجين والمنكوبين حول العالم".
وذكر ماورير ان بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الكويت تسعى الى مساعدة المدنيين المتضررين من النزاعات المسلحة مشيرا الى ان اللجنة عملت على انشاء مركز للاغاثة في سلطنة عمان لتقديم المساعدات للشعب اليمني.
واضاف ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر ارسلت طائرتين الى اليمن محملتين بالمواد الطبية والمستلزمات الطبية والمولدات وتم توزيعها مبينا ان اللجنة تسعى الى تقديم المساعدات بشكل مستمر بالتعاون مع المنظمات الانسانية.
وشدد على ضرورة مضاعفة المنظمات الانسانية لجهودها الاغاثية لمواجهة الاوضاع المأساوية في اليمن واغاثة المتضررين وتقديم المساعدات الطبية والغذائية لهم. من جانبه اكد الدكتور الساير حرص الجمعية على العمل والتنسيق مع المنظمات الانسانية لاسيما الخليجية ومركز الملك سلمان للاغاثة بهدف متابعة العمل الاغاثي والإنساني في اليمن وتعزيز تنسيق الجهود الاغاثية هناك.
وقال الساير ان الجمعية حريصة على المشاركة في الجهود الإنسانية التي تقوم بها الكويت بتقديم الدعم والمساندة اللازمين للأشقاء في اليمن الذين هم بحاجة ماسة الى الدواء والغذاء.
واوضح ان زيارة ماورير الى مقر الجمعية تدعم توجهاتها الإنسانية وتعزز مجالات تدخلاتها الاغاثية المختلفة مضيفا ان الجمعية ستظل عند حسن ظن الجميع من خلال بذل مزيد من الجهود التي ترتقي بمضامين العمل الإنساني وتحقق تطلعاتها على الساحة الإنسانية التي تواجه الكثير من التحديات.
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع اهم الاعمال والانشطة الانسانية التي تقوم بها الكويت لاغاثة ومساعدة الدول في مجالات المساهمات الحكومية والمساعدات الانسانية والاغاثية والمساعدات الطبية.  

صحوة رئيس تحرير "السياسة" اتركوا الإتهامات المتبادلة

كتب - أحمد الجارالله :
لماذا أصبحت الكويت على هذه الحال؟ أزمات مفتعلة واتهامات متبادلة, وصراخ وزعيق ونهش بلحم بعضنا بعضا… نظلم إخوتنا في الوطن ونكره أبناء مجتمعنا, أو تأخذنا صيحة كاذبة, فهل بات ينطبق علينا الشق الثاني من القول” من أوتي نعمة ولم يشكر سلبت منه ولم يشعر” لأننا بطرنا بالنعمة وأعمانا الحسد؟ ما تشهده بلادنا, وما شهدته طوال ربع القرن الاخير, اي منذ التحرير الى اليوم, لا يمت الى الديمقراطية بصلة ابدا, بل هو تشويه متعمد لقيمها, واستغلال رخيص لها كي يحقق البعض مصالحه الشخصية على حساب تخوين الآخرين ونعتهم بأبشع النعوت, بل ما نحن عليه يناقض قيمنا الاجتماعية التي تربى عليها شعبنا منذ قرون عدة, ويتعارض ايضا مع الإسلام والايمان, فهل تستحق مصلحة شخصية, أو كيدية تحرك هذا وذاك لأن ندفع ببلدنا الى أتون الفوضى؟ وهل المنصب النيابي أو الوزاري يستأهل أن يحرق احدهم البلاد, إما بالاتهامات التي يكيلها جزافا, وإما عبر اختلاق ازمات؟ من اشد المظالم التي شهدناها خلال العقدين والنصف الماضيين اتهام الناس بذممهم, كأن يخرج احدهم ويتهم فلانا بالسطو على مبالغ كبيرة تصل الى عشرات المليارات من المال العام, بلا اي دليل, واذا أُحرج أَخرج مستندات مزورة زاعما انها دليله, لكن سرعان ما ينكشف تزويرها, ورغم ذلك يمضي بغيه إلى الآخر, وآخر يتهم أبناء عمومته بالتآمر على الحكم والدولة, ولايتوانى عن فبركة الاشرطة والتسجيلات سعيا منه إلى ترسيخ مزاعمه في اذهان الناس, ومنهم ايضا من اتهم رمزا برلمانيا بذمته ووطنيته, وحين توفاه الله أشاد بوطنيته, ما يعني اقرارا منهم بالظلم الذي ألحقوه به وهذا لون من ألوان الفجور الفاحش. ما من مشروع أقر إلا وخرج علينا من يتهم القيمين عليه, قبل تنفيذه, بالتكسب ونهب المال العام من خلاله, وما من قضية طرحت الا وكان هناك من يسعى الى عرقلتها وإن على حساب الناس والمجتمع, حتى المديونيات الصعبة ما برحت بلا حل منذ نحو 34 عاما ولا يزال الآلاف يدفعون الثمن من حياتهم وقوت عيالهم, ولا يستطيعون العمل أو شغل أي وظيفة, وفوق هذا تُفرض عليهم ضريبة 15 في المئة تأخير, كأن الدولة تريد ان تأخذ من الحافي نعاله, وسبب ظلم هؤلاء الآلاف حاسد لا يريد حل قضية المدينين والمقترضين زاعما أن ذلك لا ينطوي على عدالة اجتماعية, فأي عدالة هذه التي تمنع عشرات الآلاف من السفر, والعمل, ولا تغفر لهم خطأ وقعوا فيه ودفعوا ثمنه مرات لكنهم ورغم ذلك لا يزالون ملاحقين طوال حياتهم؟! اذا كان اعتقاد البعض ان من غير العدل تكفُّل الدولة بدفع هذه المديونيات نقول لهم: إنها ديون دفترية غير قابلة للتحصيل, وهي في الاعراف الاقتصادية والمصرفية ديون ميتة, والموتى لا يعودون الى الحياة, اي ان الدولة خسرت تلك الديون, فلماذا لا يقفل هذا الملف او تقسط القروض على 30 سنة, ويعاد لهؤلاء الناس اعتبارهم ليساهموا ببناء بلدهم؟ ألا يجدر بالحكومة ومجلس الامة النظر بعين العطف الى هؤلاء الآلاف الذين اصبحوا مظلومين؟ ماذا حل بنا؟ سؤال كل كويتي يريد العيش بسلام واستقرار في هذا الوطن العزيز على الجميع الذين كادوا في فترة من الفترات أن يفقدوا الوطن كله, والمؤسف ان غيرنا تعلم من تجربتنا خصوصا المجتمعات القريبة منا, المماثلة لنا بكل شيء التي اخذت العبرة مما حدث لنا في العام 1990 وسعت بكل ما أوتيت من قوة وإمكانات الى بناء ذاتها وترسيخ استقرارها واتفاقها على الأسس الوطنية التي تمنع السعار الذي نحن فيه, نعم انه سعار لا مثيل له في اي مجتمع, فهل ما نحن عليه اليوم من علامات الساعة؟ انظروا كيف أن الذين اساؤوا الى البلد يتساقطون الواحد تلو الاخر, ليس في الكويت فقط, بل في العالم وكأن ما يحل بهم هو ارتداد النحس الذي أرادوه للعباد عليهم. صحيح ان بلدنا تيسر له قائد محنك وحكيم أنقذه بعدما عيل صبر غالبية الكويتيين من انتظار سماع تلك القلة صوت العقل إلا أنها لم تَرعوِ فكان لا بد من الكي وهو ما تمثل بإجراءات حازمة, أكان عبر مرسوم الصوت الواحد او من خلال قرارات الهيبة, والتي ترجمها وزير الداخلية باجراءات عادت بالفائدة على الجميع, وحتى لا نقع في الحفرة ذاتها مرة اخرى على الناس ان تشكر نعمة الامن والامان التي تعيشها الكويت وترتقي بخطابها وممارساتها الى مستوى المسؤولية لان باستمرار حال البلبلة والتشنج والشك والريبة والاتهامات سنكون كالبوم الذي ينعب مستجلبا الخراب. - See more at: http://al-seyassah.com/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%8F%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1/#sthash.72yej4ky.dpuf

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

الأمير حمد بن جاسم "داعش"وجدت لتلميع بشار الأسد

أكّد رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) لديه نوع من الترتيبات مع بشار الأسد لخلق وضع جديد في سورية ولإظهار أن البديل لبشار هو الإرهاب، مشيراً إلى أن التنظيم ما كان ليكون قوياً «لو عالجنا المشكلة في سورية في السنة الاولى أو الأشهر الثمانية الاولى».
ورأى في مقابلة أجرتها معه محطة «فوكس 
نيوز» التلفزيونية الأميركية أن السياسات الأميركية السيئة هي السبب في ظهور التنظيم، مضيفاً ان «السنّة أهينوا وأخرجوا من السلطة تماماً في العراق... و(داعش) اختار اللحظة والجو المناسبين».

وتابع ان الولايات المتحدة «لا تستطيع وحدها هزيمة (داعش) وعليها العمل مع دول المنطقة وذلك يتطلب إعطاء السوريين حريتهم من بشار».

وأشار الشيخ حمد إلى ان هناك «صدمة» لدى أصدقاء الولايات المتحدة من سياستها في المنطقة، التي رأى انها تحاول ايجاد حلول بعد أخطاء ثم ترتكب أخطاء جديدة ثم تحاول إيجاد حلول.

وأكد ان الاضطرابات التي تشهدها المنطقة كلها ما زالت في بدايتها و«لم تصل الى ذروتها بعد» وتسببت بها الديكتاتوريات التي استمرت 40 عاماً والتي كان سعيها يقتصر على المحافظة على السلطة وليس التنمية وايجاد فرص العمل.

وعن الملف النووي الايراني، قال انه «كان يجب إشراك دول المنطقة في المفاوضات مع إيران من اليوم الأول لكي تدعم الصفقة وليس فقط دعوتها إلى كامب ديفيد».

وتطرق رئيس الوزراء السابق إلى أزمة «الفيفا» الأخيرة وما رافقها من كلام حول استضافة قطر نهائيات كأس العالم 2022، فقال ان «الناس في المنطقة يشعرون أن الحديث يتركزعلى قطر في قضية الفيفا لأنها دولة عربية إسلامية صغيرة»، مضيفاً: «إذا كنتم تتحدثون عن جذب الشرق الأوسط والعرب إلى جانبكم فإني لا أرى أن هذا الهجوم سيساعد في شيء»، ومؤكداً أن «حصولنا على حق تنظيم نهائيات 2022 جاء بعد منافسة عادلة ولم يكن هناك فساد».
-------
المصدر جريدة " الراي ".

الجمعة، 29 مايو 2015

الملقب بمنقذ العام لولاية ميرلاند البطل ضاري الحويل

نشرت جريدة الأنباء :

تمكن الشاب الكويتي ضاري الحويل، الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ سنتين كطالب دكتوراه في تخصص نظم المعلومات بالصحة في كلية الهندسة بجامعة ميريلاند من الحصول على لقب «منقذ العام» من مركز النهر الأوسط للإنقاذ والإسعاف ونال تكريما خاصا من أعضاء في «الكونغرس والشيوخ الأميركي» ومحافظ مقاطعة بولاية ميريلاند.

لقب «منقذ العام» في الولايات المتحدة لم يكن الأول للحويل فقد منح أيضا جائزتين مميزتين على مستوى العمل التطوعي خلال تطوعه في مركزين للإطفاء في الولاية، والأولى جائزة الإطفائي الشاب المتميز وهي جائزة تعطى لشخص واحد فقط، والثانية حصوله على المركز الأول في التدريب بعد إتمامه 375 ساعة تدريب في الإطفاء والإنقاذ بعد أن تميز في تدريب الإطفائيين الأميركيين وتمت ترقيته لضابط إنقاذ ومكافحة/مسعف.
يبرز دوما دور أسرته والآخرين الذين عمل معهم في محاولة لإبعاد دائرة الضوء عن شخصه، ثم انه بكلماته البسيطة يجعل أي شخص يشعر بالخجل. 
نه يمثل باختصار النقيض الموضوعي لمن يقتلون ويحرقون، فقد وهب الشق الأكبر من وقته لكي يساعد الآخرين على الحياة، انه ذلك البرهان الذي تبحث عنه الروح في لحظات العنف والحرق والدمار على أن جوهر الإنسان هو الخير .
يقول ضاري: وصلت إلى جامعة اريزونا كطالب مبتعث، وكان ما يجول في خاطري هو البحث عن درب يمكنني أن أتعلم عبره ليس فقط تكنولوجيا المعلومات التي أتيت لدراستها، ولكن أيضا كيف يمكن لي أن أساعد الآخرين، لم آخذ مساعدة الآخرين يوما على أنها صدقة أو حسنة لا تحتاج إلى أكثر من أن يمد المرء يده في جيبه ليتصدق بما شاء له الله أن يفعل، كنت أراها شيئا أكبر من ذلك كثير .
وكانت سنوات صباي مؤثرة في تشكيل هذه الرؤية، كنت مشاركا في برنامج «لوياك» بالتلفزيون وكنت أتابع كل ما يفعله د.عبدالرحمن السميط رحمة الله عليه في أفريقيا، وكنت أرى نفسي في نفس قارب د.عبدالرحمن، ونشأت في تلك السنوات في نفسي رغبة قوية في أن أعرف علوم الغوص وفنونه، وعلقت شعار فريق الغوص الكويتي في غرفتي، إلا أن الجمع بين الأمرين أي الغوص ومساعدة الآخرين ظل أمرا مستعصيا على إدراكي في تلك السنوات المبكرة، ولم اكن اعرف كيف يمكنني أن أفعل أيا منهما.
«وحين وصلت إلى الولايات المتحدة قسمت وقتي بعناية بين دراستي ورغبتي في مساعدة الآخرين، تطوعت في أنشطة مساعدة اللاجئين من السودان والكويت ضمن فريق جامعتي آريزونا، كنا نترجم لمن لا يتحدثون الإنجليزية وكنا نساعدهم في التغلب على صعوبات هذا الانتقال الذي طرأ على حياتهم لظروف لا يملكون لها شيئا، ثم التحقت بجهود اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة لمساعدة الطلبة المبتعثين الذين يصلون إلى الولايات المتحدة في العثور على مسكن وإدخال خدمات الكهرباء والهاتف وتذليل العقبات الإدارية التي تعترضهم، وكنت أجد نفسي دائما في هذه الأنشطة»
وفي العام الأخير بعد امتحانات الحصول على شهادة البكالوريوس مباشرة قرر الفريق الجامعي التطوعي ـ وكله من الطلبة الأميركيين باستثنائي ـ أن يتجه إلى قلب أفريقيا حيث تأخذ معاناة البشر حدودا لا يمكن تصورها، ذهبنا إلى منطقة نائية في تنزانيا، وهناك ساعدنا الناس على بناء فصول دراسية وساهمنا في التدريس لهم وزودناهم بخبرات أولية تمكنهم من حل بعض المشكلات .
ويضيف الحويل: لقد احتل الراحل د.عبدالرحمن السميط، طيب الله ثراه، دوما مكانا في قلبي لذا فقد كانت أمنيتي دوما أن أذهب إلى أفريقيا لمساعدة الناس هناك، وتحقق حلمي بهذه الرحلة التي تعلمت منها الكثير، إلا أنني لم أضيع حتى أوقات الفراغ المحدودة حين كنت في تنزانيا إذ وجدت فرصة لتعلم الغوص على أساس علمي فالتحقت بها، وحصلت على شهادة غواص في المياه المفتوحة، وكان أثر فترة تنزانيا عميقا، بأن المرء يدرك أن ما نعتبره حقائق مفروغا منها مثل الشوارع والكهرباء والمياه النظيفة ليس مفروغا منه بأي حال، إن الله أنعم علينا بما لدينا وتجعلنا رؤية من يفتقدون أي شيء من هذا نشعر حقا بنعمة الخالق عز وجل كما تجعلنا نرغب أكثر في الأخذ بأيدي من داست الحياة على إنسانيتهم. 

ويكمل البطل ضاري الحويل: «عدت إلى الجامعة لأجد أنني حصلت على مرتبة الشرف وكنت من بين الثلاثة الأوائل في الجامعة، إلا أن رحلة أفريقيا ضيعت فرصة الذهاب إلى الوطن للاحتفال مع الأسرة، إلا أن أسرتي كانت متفهمة تماما لما فعلت بل وشجعتني على مواصلة هذا الطريق، ثم ما لبثت الجامعة أن عرضت علي أن أكمل للحصول على رسالة الماجستير فوافقت، غير أن همي الأساسي في تلك المرحلة كان ينقسم إلى أمرين. الأول هو كيف يمكنني أن أدمج بين رغبتي الدفينة في الغوص مع مواصلة عملي التطوعي. والثاني هو كيف أنقل أي خبرة اكتسبها إلى وطني الكويت». 

فريق الغوص الكويتي

وزاد: «خلال ذلك الوقت تراسلت مع زميلة قديمة في الكويت هي نادية أحمد السقاف لأكتشف أنه بينما كنت موجودا في تنزانيا كانت هي متطوعة أيضا في كينيا، وتأسست في أعقاب ذلك مجموعة كويتيين من أجل كينيا، وكانت سمة ذلك البرنامج انه برنامج تنموي وليس فقط للمساعدات. وعملت مع اللجنة إلى أن تركتها في أيدي أكثر من أمينة لألتحق بعدها بمدرسة الغوص، وحصلت على الشهادات المطلوبة وتطوعت في فريق الغوص الكويتي وكانت مهمتنا الأساسية هي مهمة ذات طابع بيئي، إذ كنا نخرج المخلفات من مياه البحر ونرعى أعشاب المرجان ونزود الجميع بمعلومات عن ضرورة احترام الطبيعة التي استضافتنا لا لنخربها ولكن لنحافظ عليها». 

«والمهم هنا هو أن عملنا كان يلقى تشجيعا من كل مؤسسات الدولة ذات الصلة، ومنها الإدارة العامة للإنقاذ البحري، الإدارة العامة للإطفاء، حرس الحدود، وكل الهيئات المعنية كانت تقدم المساعدات لنا دون تحفظ. وكنت أدرك أن ثقافة احترام البيئة متجذرة في النفس الكويتية، وواصلت تعلم فنون وعلوم الغوص حتى حصلت على شهادة مدرب غوص. وبدا لي أن هناك فرصة لدمج رغبتي في مساعدة الآخرين مع رغبتي في الغوص». 

وحين عدت إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراستي أخذت أبحث عن المؤسسات التطوعية التي تعمل في مجال الإنقاذ، ووجدت ما ابغيه في محطة أولى في ميريلاند. 

وظائف مختلفة

وقال الحويل إن مفهوم العمل في الإنقاذ والإطفاء على أساس تطوعي كان جديدا تماما بالنسبة لي، فكل تلك الخدمات في الولايات المتحدة تأسست على متطوعين يعملون وقتا كاملا في وظائف مختلفة يتلقون تدريباتهم ثم يلتحقون بهذه الأجهزة ويعملون دون تلقي أي أجر، كان ذلك مذهلا بالنسبة لي، وكم تمنيت أن أنقل هذا المفهوم إلى وطني الكويت. 

إلا أن المحطة الأولى التي التحقت بها لم تكن كافية لإشباع رغبتي، فقد كانت لا تعمل مباشرة في الإنقاذ البحري الذي يتطلب الغوص، وهكذا التحقت بمحطة ثانية فيما بقيت ملتحقا بالأولى، وكانت المحطة الثانية تعمل أساسا في مجال الإنقاذ البحري، وهكذا التحقت بكل دوراتها التدريبية وأنهيتها جميعا بتفوق وحصلت على كل ما تقدمه من شهادات ثم فوجئت بخبر اختياري ضابطا للإنقاذ كنت أخشى في البداية أن يعاملني الآخرون بحساسية بسبب كوني عربيا مسلما، إلا أنني لم اشعر يوما منهم جميعا إلا كل ود ورغبة في مساعدتي. 

وبسبب تفوقي في عمليات المحطتين أخذت الأنظار تتوجه إلى عملي، إلى أن كرمتني ولاية ميريلاند ثم الكونغرس وحصلت من حكام مقاطعات الولاية على أنواط شرف، ربما لم أكن استحق كل هذا التكريم أو لقب «منقذ العام» الذي منحوني إياه، حيث ان هناك كثيرين يعملون بأقصى قدراتهم. 

ويكمل الحويل: لم أغفل دراستي يوما، حصلت على الماجستير بمرتبة الشرف، ودعتني الجامعة لاستكمال شهادة الدكتوراه التي أدرسها الآن وهي متخصصة في أنظمة معلومات الصحة العامة، وأدعو الله أن يتم علي نعمته وان أعود إلى وطني لأنقل ما اعرف إلى الكويت الحبيبة، لقد بدأت بالفعل نقل تلك الخبرة عبر دورة تدريبية في عمليات الإنقاذ الفني، إلا أن الوطن يحتاج منا جميعا إلى كل ما لدينا. 

كما انني احلم دوما بان اسلك درب د.عبدالرحمن السميط، رحمه الله، وأن اذهب الى أفريقيا، حيث يتعلم الإنسان التواضع والرضى. 

ويحث الحويل أبناء جيله على تقديم كل ما يستطيعونه في خدمة مجتمعهم وخصوصا فيما يتعلق بالعمل الإنساني لما لذلك من ميزة خاصة تساعدهم على خوض غمار الحياة بكل ثقة فضلا عن الشعور بالآخر وكذلك ما تبعثه مساعدة الآخرين في النفس من ارتياح. 

ويعتبر ان دعم الأهل يشكل أهمية كبرى في هذا المجال، شاكرا لله، ثم لأهلي وأصدقائي في الكويت والولايات المتحدة الذين ساندوني ودعموني لتقديم افضل ما لدي في مجال العمل التطوعي الإنساني

الكويت تنفي استخدام التحالف لأسلحة محرمة ضد الحوثيين

نفت وزارة الخارجية الكويتية استخدام قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ضد الحوثيين في اليمن، أسلحة محرمة دوليًا، وقال مدير إدارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية الكويتية، ناصر الصبيح، إن بلاده ودول الخليج عامة “لا تمتك أسلحة محرمة دوليًا”، نافيًا الاتهامات التي وجهتها المنظمة الحقوقية الدولية “هيومن رايتس ووتش” لـ”عاصفة الحزم” باستخدام القنابل المحرمة دوليًا في اليمن.

وقال “الصبيح” للصحفيين، على هامش مشاركته باحتفال السفارة البولندية بالعيد الوطني لها، إن “الكويت ودول الخليج لا تمتلك قنابل محرمة دوليًا”، وأضاف “لا نعلم مصداقية هذه المنظمة، ولا نستطيع الرد على كل ما يقال لذا نلتزم الصمت لحين الإثبات بالدليل”.